امانة تثقيف التحالف المنصورة
هناك خطأ شائع وسط بعض الاشتراكيين باعتقادهم ان الاشتراكية تؤكد اولوية المجتمع ع الفرد وتجعل المجتمع الحقيقة العليا التي لابد ان يخضع لها الفرد ،فالمجتمع عندهم هو الغاية والفرد هو الوسيلة وبالتالي يعطون للراسمالية والليبراليين فرصة للتشكيك في اقامة المجتمع الاشتراكي وترسيخ فكرة يوتبيا الاشتراكية ورومانسيتها :والحقيقة ع خلاف ذلك تماما، فالاشتراكية ليست مذهب تقشفي او زهديا ، بل تسعى
الاشتراكية الى تحرير الفرد ورقيه واشباع رغباته واحتيجاته المادية والمعنوية بصفته الكائن الواقعي الوحيد وما المجتمع الا تصور يراد تشبيه بالكائن الحقيقي ، وبالتالي فالفرد هو الغاية النهائية للاشتراكية ، انما خلافنا الاساسي مع الليبرالية انها تعتبر الفرد هو الغاية والوسيلة معا ،انما الاشتراكية تعطي الجماعة والمجتمع دورا هاما وكبيرا في تحقيق سعادة الفرد ، وخاصة ان الافراد غير متساويين في قوتهم المادية ومراكزهم الاجتماعية وبالتالي ينبغي حماية الضعفاء منهم وتلك هي مهمة المجتمع الاشتراكي .
هناك خطأ شائع وسط بعض الاشتراكيين باعتقادهم ان الاشتراكية تؤكد اولوية المجتمع ع الفرد وتجعل المجتمع الحقيقة العليا التي لابد ان يخضع لها الفرد ،فالمجتمع عندهم هو الغاية والفرد هو الوسيلة وبالتالي يعطون للراسمالية والليبراليين فرصة للتشكيك في اقامة المجتمع الاشتراكي وترسيخ فكرة يوتبيا الاشتراكية ورومانسيتها :والحقيقة ع خلاف ذلك تماما، فالاشتراكية ليست مذهب تقشفي او زهديا ، بل تسعى
الاشتراكية الى تحرير الفرد ورقيه واشباع رغباته واحتيجاته المادية والمعنوية بصفته الكائن الواقعي الوحيد وما المجتمع الا تصور يراد تشبيه بالكائن الحقيقي ، وبالتالي فالفرد هو الغاية النهائية للاشتراكية ، انما خلافنا الاساسي مع الليبرالية انها تعتبر الفرد هو الغاية والوسيلة معا ،انما الاشتراكية تعطي الجماعة والمجتمع دورا هاما وكبيرا في تحقيق سعادة الفرد ، وخاصة ان الافراد غير متساويين في قوتهم المادية ومراكزهم الاجتماعية وبالتالي ينبغي حماية الضعفاء منهم وتلك هي مهمة المجتمع الاشتراكي .
تعليقات